قسم أحلام عاشق
التاريخ
تاريخ الإضافة: 23/03/2018 رشح | إهداء

التاريخ 
وما التاريخ ..؟!
" هو أمنية اليوم
 ليتعرف الوطن
على وجهي "
فمن أنا ؟
جحيم التساؤل يقتلني
من منكم بمقدوره أن يحدثني
 عن حجم مأساتي
وعن هويتي..
وعن الموت في وطني
عن هذا الجرح الذي يدمي
ذاكرتي 
أنا اليوم وغدا
أنا صرخة خرجت من صمتي
فطلبت منها 
أن تحتفي
 بالتاريخ كما ينبغي
لأن التاريخ 
هو الحياة تمشي على أمس
هو الحب
وما سيأتي
بل هو الوطن الكبير
والوطن " الجنوب "من قلبي
فقلت في نفسي :
سأكتب ما تقول لنا الكتب القديمة
عن الإهرامات في بلدي
اليوم سأكتب
بكل لغات الأرض
أنا التاريخ ..
فمن مثلي ..؟
أنا ترهاقا
أنا بعانخي
اليوم سأحتفي بدولة كوش 
وبمملكة علوة وسنار والفور
وسأذكر المهدي على مر التاريخ
بكثير من الفخر
سأذكر الخليفة عبد الله التعايشي
بحجم هذا الوطن
وبعمق الشرف
سأكتب عن 
علي عبد اللطيف 
وعبد الفضيل الماظ
وسأهتف للمحجوب وللأزهري 
ولن أذكر للتاريخ ميلادي
لن أحدثكم عن طفولتي
وعن عمري
لأن ذاكرة التاريخ لا تكفي
وأنا لا أحب الحديث عن نفسي
أنا الوطن
إذا تغربت عن بلدي
وانا الحب إذا عانيت
في وطني
للتاريخ أقول :
أنتظرني 
أنا قادم إليك من أرجاء مدينتي
سأعترف الأن ملء إرادتي
لا ذنب للوطن
في لون مدينتنا الرمادية
ولا ذنب له
في  أن تكون كل الأغاني قديمة
أو فلنقل إنها رمادية أيضا
وعاطفية حد الملل
ولا تحتفي بالوطن 
ولا تنتصر للقضية ..ولا لهويتي
ولا تمثلني في شخصي..
الأن سأبحث عن هويتي
بربك قل لي :
من أين أتت هذه الأغنيات
هي أغنيات جوفاء
 كتبت لنا لتموت القضية 
ويحيا الهامش في حضارتنا القديمة
فتضيع ملامح الوطن القديم
فينبعث الحريق 
من المساجد 
ومن الكنائس
تحت عباءة الدين 
فنتنكر للأرض التي أنجبتنا جميعا
حين نمارس سياسة الإقصاء
ويقتل بعضنا بعضا
دونما خجل
فنتساءل في عفوية مريضة
من نحن ..؟
من المذنب... ؟ ...لا أدري
لكنني 
سأعترف
 أن لا ذنب للتاريخ
إذ لم نكن نحن ... نحن
ولا ذنب له
في  هذه الروح الإنهزامية
 التي تباع الأن في سوق النساء
فيشتريها الرجال
 بكل غباء
ثم لا يجدوا لها سوقا 
كيما يبيعوها مرة أخرى
فتباع بالمجان للصبية 
في سوق اللا مبالاة
فيصبح الطفل مسخا مشوها
لا يعرف شيئا عن الوطن
الأن سأعترف لكم حبا :
لا ذنب للتاريخ في موتي 
على باب مدينتي الزرقاء
لا ذنب للتاريخ 
إن لم يكتب هذا القلم 
عن الحب في وطني
وعن موت أبي
والسفر في السفر
وموت الغرباء على باب مدينتي
وأنت..
هذا ذنبي أنا
وهذي حياتي
و عصارة تجربتي
وأنا أحب تجربتي 
وإن رمتني من أعلى أحلامي
أو سلمتني لحبل أمنياتي
تظل هي تجربتي
 إن ساقتني للنجاح 
أو ساقتني للسفر
قتلتني أو أحيتني
تظل هي تجربتي 
وأنا أتعلم من تجربتي...
لا ذنب للأرض
لو أن تجربتي لم تقوى على الصمود
في وجه التاريخ 
لا ذنب للأرض
في هذي الروح الإنهزامية 
لا ذنب لها
في صراع اللا شيء واللامنطق
ولا ذنب لها في نظرية المؤامرة
تحت غطاء الوطن
لأن التجربة تولد مجهولة الأبوين 
ونحن من نكتب لها الوجود
فتحمل التجربة إسمي
وأحملها على قلمي 
فيتشابه الضد في المعنى 
وحب الغرباء
لم أكتب عن نفسي
غيري ... كتبوا عن حضاراتي
غيري ... كتبوا عن بطولاتي
غيري ... كتبوا عن بداياتي
فلماذا لا أكتب أنا عن نفسي
أنا أحسن من يتحدث عن وطني
أنا أحسن من يكتب عن نفسي
الأن يا وطني ..
سأنتظرك في مفترق الطرق
وأعلم أنك آتي 
ولكن لا أعلم من أين ستأتي
أنا لا أعرف حتى ... معالم وجهك 
لا أذكر من ملامحك القديمة 
سوى وجهك المنهك
فأنت سلبتني التوقع
وسلبتني روح البدايات 
ووجع النهايات
وسلبتني هويتي
الأن ...أعد إلي هويتي



فارس أحلام الزمن القاسي
زول مختلف
شمس الحلمنتيشيه
جدران الخوف
أحلام عاشق
قصائد مسموعة
قصائد مسموعة

المطر
أفكار مشوشة
وطن مبيوع
من دواعي سروري
الوصايا العشر
الإشراق
قصيدة ليست للنشر
التاريخ
الوردة الزرقاء
قدر وقدر

إعتذار
زول مختلف
شاكوش أمونه بت ود الزين(حلمنتيش)
شمس
وتر الدواخل
مسافة السكة
وطن العيون
أمونة
فارس أحلام
ضياع ملامح

الشعراء | الدواوين | القصائد | المراسلة | سجل الضيوف | المشرفون | الموسوعه بالفيس بوك|

Powered by: sudanpoem diwan Version 2.1.0 Copyright ©1999-2018 admin@sudanpoem.net