قسم وعد النسيان
حبيبتي
تاريخ الإضافة: 28/07/2014 رشح | إهداء


حبيبتي

وفي سمائها تجمَّعت مَفاتنُ الرؤى

فأبحر الخيال تائها

ونادتِ النجومُ في العقولِ

أنْ تأهبوا....

لقد أُقِرَّت الأذون بالسفر

فراح كل مَنْ بسمعه دنى

واستطاب مَنْ لكونه هجر

فجنةُ الحياةِ في حيائها

وصاغت الغيومُ للورودِ ظلها

ودانت الغصونُ مبلغ الثمر

وارتمى البياضُ يانعاً على المدى

يُداعب الصفاءَ عند صَفْحَةِ القدير

حِين شَرَّف السواد مُقلة البشر

و اعتلى السرورُ هامت الزمان

وخاطب الجموع مِنْ منابر الدلال

وأهدى للجبين خصلةً مِن الشَّعَر

فشدني الربيع بالقدوم عندما

أُقِـيم بالـمُرُوج مَـحْفَلاً

ودار في الخدود مجلسُ السمر

تمازج المغيبُ بالسحورِ

عندما

حَنَت على المساء بالنسيم

فأخفتِ الغيومُ مَطْلِـع النُعَاسِ

فطاب للورى حلاوة السهر

هذي سميرتي فكيف لا أحبها!

وكيف لا أجادل الخيال في قصوره!

حين حَدَّ في السؤال مبلغ البصر

وكيف لا أجيب ساقي الهوى!

إذا دعاني كي أزاول السَّكَر

يا مَنْ بِلِينها أفاضت الصخور....!

يا مَنْ برفقها تعقدت نساءكم....!

وفي جمالها تبارت العقولُ....

وهاب مِنْ جلالها الضياءُ فانكسر

وصار مِنْ علوها الهلال تابعاً

فشهد بالولاء مؤمناً و انشطر

و رَقَّ مِنْ حنينها مُغَلَّقُ القلوب...

فخر ساجداً بعدما أناب وانفطر

تساءل الوجود كلهم عن السبب

فكيف لي بأن أكون عندهم

أ ربما سيقوا إلى الكمال؟

أم ربما سرحت في رياضها

فساقني الجنون للقدر؟

لـمِثْلِ ما تساءلوا

فهكذا هي الحياةُ تارةً....

تُتوِّه الظلام في ضيائها

وتارةً...

تغض للسناء بصره إذا فجر




وعد النسيان
منية
أهازيج الأماني
غادة

ثورة اليتيمة
بنو عيد
ذكرى الأم
يا عَزَّامُ
كيف يضيع العهد إذن...؟
وعد النسيان
فتن الهوى
وعد العذاب
جسر من نار
العشق الشجي

عيد ريدتنا
يا حنونة
ألفين سنة
مسجاتنا
يا زمالي
حبيبتي
ست الحروف
أمي
صباح الخير
وعد التلاقي

الشعراء | الدواوين | القصائد | المراسلة | سجل الضيوف | المشرفون | الموسوعه بالفيس بوك|

Powered by: sudanpoem diwan Version 2.1.0 Copyright ©1999-2018 admin@sudanpoem.net